Yahoo!

باحثات عن الحب

كتبها  الحزين ، في 15 سبتمبر 2007 الساعة: 22:11 م

كلما جاءتني فتاة صغيرة - بين السادسة عشرة والعشرين من عمرها - تحكي قصتها بدموعها تتأوه وتتألم ، وعندما أسألها : لماذا؟ تكون الإجابة في جميع الحالات مع اختلاف الظروف والملابسات هي "الحب" ، فيكون سؤالي التالي: أتدرين ما الحب؟ فتكون الإجابة صمتًا حائرًا .. تحاول الإجابة .. ولا تستطيع .. فتكرر مرة ثانية ولكنني أحبه!!

استوقفني الأمر عدة مرات لمحاولة البحث وراءه، ولكنني كنت أكتفي بالتعليق البسيط "باحثات عن الحب" وقد خدعني صغر سن صاحبات التجارب بذلك .. ولكن ما جعلني أقف هذه المرة وأسترجع كل التجارب والقصص التي قابلتها في العيادة النفسية- لمحاولة الخروج بإجابة أو نتيجة -هي صاحبة القصة الأخيرة، ربما لأن سنها قد تجاوزت العشرين بأربع سنوات بما يعنى أنها "ناضجة" بما فيه الكفاية … فكان لا بد من الوقوف والتساؤل ما هو الحب ؟ .. ولماذا البحث عنه ؟ ولماذا تهرب الفتاة وتدمر نفسها ؟

تعالوا نبحث عن إجابة ونحن نستعرض بعض القصص :

إحداهن بدأت علاقتها وهي في سن الرابعة عشرة عن طريق التليفون، وتطور الأمر بعد شهور إلى لقاءات في الخارج ، ثم لقاءات في شقة، ثم حمل وإجهاض، ثم انتهاء للعلاقة من جانب الرجل؛ حيث تبين أنه متزوج، ولا يستطيع الارتباط، واكتفى بذلك! وخرجت صاحبتنا محطمة .. هائمة تبحث عن الحب من جديد لتجده في الشارع، شاب لم يضيِّع وقته، فهم ما تريد أن تسمعه، وقالت: إن هذا هو الحب خاصة وهو شاب مقارب لسنها، ولتمنحه كل شيء وأي شيء، ولتكتشف بعد ذلك خداعه، ووضاعته؛ حتى إنه قدمها لأحد زملائه؛ ولتكتشف أنه غير مؤهل لأي ارتباط، لكنها تظل تردد إنها تحبه .. تحبه !!

أما الثانية فأحبت ابن الجيران الذي سرعان ما وصل بها إلى شقة المصيف، ولتحمل في أحشاءها جنيناً، ويشعر الأهل؛ ويتم الإجهاض وهي في سن الخامسة عشرة، ولتستمر المسيرة، وتحب شخصًا آخر زميلا في الجامعة، وليسمع قصتها، فقد أصرت أن تحكي له فهي لا تريد أن تخدعه، فما كان منه إلا أن استولى على مصوغاتها الذهبية، وهرب، ووجدت نفسها أمام شاطئ البحر لتنتحر؛ فإذا بصديق يعرف عنها كل شيء، يظهر ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إلى كل عاشقة تريد الحقيقة

كتبها  الحزين ، في 15 سبتمبر 2007 الساعة: 22:09 م

 بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله…….أما بعد:
أختي العزيزة: هل تريدين الحقيقة ؟ وهل تبحثين عنها ؟ هل تريدين حقا أن تعيشي قصة حب مع فتى أحلامك ؟!!!!!….إذا فاسمعيني جيدا وافتحي قلبك إلى كلام يخرج من شاب إلى فتاة…. ولكن من شاب يريد أن ينقذك..لا يغرقك..

أختي فتاة الإسلام.. ما هو الحب؟ ولماذا خلقه الله؟…
أولا وقبل كل شيء,إن الإسلام لم يحرم الحب بحد ذاته كمشاعر وعواطف , بل منع العلاقة التي تحدث بين الرجال والنساء قبل الزواج…..ولكن لماذا ؟؟!!!!!!!
في البداية, من وجهة نظر واقعية,اسألي أي إنسان منصف, شاب كان أم فتاة..متزوجون كانوا قد عاشوا قصص غرامية متعددة قبل الزواج..اسأليهم .. ما هو تأثير علاقاتك الغرامية السابقة على حياتك الزوجية بعد أن أصبح لديك أسرة وأولاد ….. أنا سأجيبك عنه: وسوف أتكلم من وجهة نظر الشباب:
إن كل شاب عندما يتزوج , يلزم منه أن يرتبط بزوجته وألا يحب غيرها,وهذا هو الواجب عليه وعليها. ولكن للأسف يحدث شيء لم يكن يتوقعه, وهو عندما يعيش مع زوجته, يبدأ الشيطان بعملية وسوسة, فيقول له: قارن بين زوجتك وبين اللاتي كنت تقيم معهن علاقات غرامية…فواحدة شقراء ذات خصر نحيل..وأخرى بيضاء ذات عيون رائعة..و و و ..عندها يبدأ الرجل بإجراء هذه المقارنة,وذلك بسبب تأثير ما كان قد عاشه في الأيام الخوالي..وفي لحظات الضعف هذه, يتسلل الشيطان إلى قلب الرجل ويقذف في قلبه البغض والكره لهذه الزوجة المسكينة, التي قد تكون لا تملك تلك المواصفات,حتى يصبح الرجل يرى كل شيء منها سيئا ولا يعجبه شيء …وهكذا..حتى يوقع البغضاء بينهما وبعدها…..الطلاق.
نعم أختي..صدقيني, هذا ما يحدث للشاب أو الرجل..صدقيني أنا شاب وأعلم جيدا ما يدور في أذهان الشباب والرجال..وكذلك النساء والفتيات, يجرين المقارنة السيئة السابقة.
إذا من وجهة نظر واقعية واجتماعية, ظهر لنا أن هذه العلاقات سوف تؤثر على علاقة الزوج بالزوجة, وذلك عبر تذكر الأيام الخوالي….فانظري إلى المشاكل التي تحدث في البيوت, وكما تعلمين البيوت أسرار.
أما الآن فتأملي معي هذا الر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

للعاشقات..و كل من جربت الحب… فقط

كتبها  الحزين ، في 15 سبتمبر 2007 الساعة: 22:05 م

بسم الله الرحمن الرحيم

بعد ليلة من التفكير، و الحيرة،
اقول لك يا اختي الفاضلة الكريمة…

أخيه…
يا حالمة…
يامن..
نسجتي في فؤادك صورة عن الحب….
و في ذهنك رسمة من الألفة و الود

فابدعتي إخراجها…
و أحسنتي تصويرها…

كتمتيها في فؤادك…
و جعلتيها في قرارتك..
سرك الأبدي..

احطتيها بسياج من السرية
و لم تسمحي لأحد أن يسبرها
ولا لمخلوق أن يقتحمها

اعلم
انه عالمك الخاص

اعلم
انه
كيانك و ذاتك..

انه الحب..

آه..
يالها من كلمة..

شقي منها الكثير…
و خدع بها الجمع الكبير..

العذري منه
أنت تبحثين عنه

تبحثين عن الحضن الدافئ
يلتف حولك في خوفك
و لم لا وهو
الأمين الهانئ

عن الثغر الباسم
مع ضحكته متناغم
عن الملمس الناعم

و القول الصادق
و القلب المخلص
ذكرك لا يفارق

تتخيلينه وسيما
لك مجيبا

تتمنيه مطيعا
ودودا
رؤوما

شغوفا
بل رومانسيا

ترتسم في ذهنك صورته
و هو في علم الغيب
ليس منسيا

و ذلك من فطرتك
و عاطفتك

أنت مستعدة لان تعطيه ذاتك
و أن تكوني له مخلصة

تبذلي نفسك له
مرخصة

يا الله… ما أجملها من خاطرة
ولو كانت عابرة…

و في ذهنك
تكتمل الصورة بمسلسل رايتيه
أو قصة سمعتيها
عن حب
عشق
موت من اجل الحب

لك الحق
كل الحق
في التمني و طلب الرب

و لكن الذي يشغلني
والله والله والله
يقتلني

ويحي

أخيه
من داخلي ينخرني
يفتتني

أخيه
ذاب فؤادي هما
غما… قهرا

ابكي … احزن….. أشفق
والله لا أعرفك
و لك أدعو…

انه. يا أخيه..
لا
لا

أخيه… اعذريني

متردد…
نعم…
متردد…
لا تطاوعني يدي على خوض ذلك الغمار…
لا زلت أجيل النظر في هذا الأمر…
ويحي…
ما دهاني..
عاف النوم أن يطرق عيني…
قضيت جل ليلتي أرقا متململا…
أسفا

تأوهت… تألمت

والله… عافني النوم..
أقلقني الأمر و أسهرني…..
أحزنني..
بل والله أبكاني…

لماذا؟
لماذا؟

لم يعد يفيدني التأوه
ولا حبس العبرات…

سأطلقها…
سأخرجها…

أخيه..
أنت نعم أنت….

ائذني لي أن اسبر أغوار أنوثتك…
و سامحيني…
فلقد تجرأت..
بل تطفلت..
اعلم
لا تخبريني
إنها لعلها وقاحة
أو سميها بجاحة

ولكن والله- يشهد ربي-
دمعتي تسبق حرفي

و يدي… ترتعش
تتمرد عن الكتابة

ذاكرتي بالمأساة
كل حين تنتعش

ولكن
سأكسر القيود
بل
سأتخطى الحدود

و أخوض الممنوع
و الممنوع مرغوب
و لكن ليس لي
ولله الحمد

أخيه…
اعلم انك تحترفين لغة العاطفة
و تجيدين تواصل الأحاسيس

و تعشقين حديث القلوب
و مسامرة المحبوب

لذا سأتلبس لغتك
و أتقمص هذا الحديث
مخاطبا عقلك

أهديك قبسا من مهجتي
و خلاصة من محبتي
و عبقا من وجداني

أخيه…

هل لك بحديث من قلبي
نعم
والله
انه من قلبي
ما بحت بكلام خرج من ثنايا فؤادي كهذا الكلام..
ألا يكفي أن أقول أن دمعي يسبق حرفي…
هل بعد هذا ألام

أخيه سأقسو
سأكون فظا
غليظا

و لكن لا تبتعدي
رجاء.
انتظري

أعيريني سمعك
لا
ليس سمعك
بل فؤادك…

أخيه…

كيف ادخلتيه إلى عالمك
كيف تجرأ على تشويه معالمك

كيف اقتحم عالمك العذري
و دنسه بالشر

كيف دخل
كيف تطفل

يا رب…

هل هانت اللؤلؤة فلمسها…

هل رخصت الدرة… فانتشلها.

أخيه…

كيف و أنت المليحة
السميحة

تخاطبين المسخ
المرتكس
النجس

كيف؟؟

هل تظنين أن الذئب يصادق الحمل الوديع
أم أن الضبع يرتضي الوفاء

اسمحي له
انه الغباء..

عفوا…لم اقصد

أخيه…

لم أرخصت نفسك في سبيل الشيطان
لم هان نفسك من اجل شهوة….
لم أرخيت العنان

أم من أب قسوة…
أو من أم جفوة

أم لعله بحث عن الحنان

أخيه

هل تظنين المسخ صادقا
أم وفيا
لا بالتأكيد
ولكنه عنيد

نعم
انه عنيد
بل شديد

في سبيل أن يرتق منك مرتقى لا يستحقه
بل لا يحلم به

مسخ
نجس

عنيد…شديد

من اجل أن يقطف الزهرة
و منك ينال الحظوة
في الخلوة

يقول يريدك!!
صدق

يقول يتمناك
والله ما كذب

و لكن
يريدك كما يريد الفحل شاته

اعذريني
إنها وقاحة

فجاجة
سماجة

و لكن ما افعل
ضاقت السبل

أراك على جرف شفير
مالي حيلة سوى
إعلان النذير

أخيه…

يقول انه يحبك!!
صدق
لعمري
ما كذب

و لكن
يحبك كما يحب الرجل البغي
لا..
لست إياك اعني..

لكنه تشبيه…
ضرب مثال..
أنتي عفيفة عن المقال

أخيه
يقول انه يريد زواجك
ضحكت
عفوا
بل والله
بكيت

و هل يشتري الخبز من لديه الطح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إليك أيتها الفتاة

كتبها  الحزين ، في 15 سبتمبر 2007 الساعة: 21:48 م

أختاه..أهمس في أذنك بكلمات كتبتها لك من حرصي عليك.

فاسمحي لي أن أخاطب عقلك بحوار هادئ.

إقرئى لا تهربي , واعقلي ثم أحكمي.

أختاه..هل لك علاقة بالجنس الآخر؟ وما نوعها؟!

و قبل أن تجيبي أوفر عليك الخجل والتفكير .

تصارحينني وبصدق أن هناك تطلعا للحديث مع (أصدقاء الجنس الأخر) يختلف في طبيعته عن التطلع للحديث مع (أصدقاء جنسك)؟

لكن لو تساءلت: هل يمكن أن تصيري شريكة حياة واحد ممن كان يوما من الأيام صديقك؟

الواقع يقول: إنه وبالطبع لا.

لأن الشاب ينظر إلي صديقته أيام الجامعة علي أنها-عفوا- زوجة (SECOND HAND) ما عادت تصلح له , ينظر إلي الزوجة بخلاف ما ينظر إلى (صديقته أيام الجامعة) تلك الشابة المنفتحة،كثيرة الضحك والمزاح،الأكثر جاذبية للشباب , إنه - ومهما يكن سلوكه - ينظر إلى الزوجة نظرة عكسية تماما بل,إن كثيرا مما كان يحبه في(صديقته)لا يحب أن يجده في زوجته من الانفتاح والجرأة ولفت الأنظار إليها .

تبعات مؤلمة وحرجة

كثيرا جدا ما نشأت علاقة بين شاب وفتاة أيام الدراسة وتطورت سريعا بينهما إلى ما هو أكثر من (زمالة عادية), فكلاهما يريد أن يتعرف على الآخر أكثر, وقد يبارك الأهل هذه العلاقة التي قد تستمر سنين الدراسة, ولكن الواقع أن هذه العلاقة تنتهي عادة بتفرق بينهما , كل يتجه إلى حياته الجديدة بعد تغير الظروف وتحطم الأحلام الوردية (الشيطانية) على صخرة الواقع.

يتفرقان وكأن شيئا لم يكن ! الحقيقة أنهما يتفرقان مخلفين وراءهما الكثير من التبعات النفسية المؤلمة وعلامات الاستفهام الاجتماعية الحرجة وبخاصة لك أنت أيتها الفتاة.

استرجعي في ذهنك قصص من تعرفينهم من الزملاء والزميلات قبلك تجدي هذا كثير الحدوث والتكرار.

تكلف وتصنع

- أيتها المسلمة العاقلة- إن العلاقة بين الشاب والفتاة في هذه المرحلة كثيرا ما تكون مغلفة بغلاف من (التكلف والتصنع) يختفي وراءه كثير من الصفات الحقيقية لكلا الطرفين و التي لا تظهر إلا في أزمات الحياة الحقيقية مع المعاشرة .

المسلمة وكساء العفة و الشرف

أختي ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb